أحمد بن محمد بن خالد البرقي

4

المحاسن

فما المهلكات ؟ - قال صلى الله عليه وآله : هوى متبع ، وشح مطاع ، وإعجاب المرء بنفسه ( 1 ) . 4 - عنه ، عن هارون بن الجهم ، عن أبي جميلة مفضل بن صالح ، عن سعد بن طريف ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : ثلاث درجات ، وثلاث كفارات ، وثلاث موبقات ، وثلاث منجيات ، فأما الدرجات ، فافشاء السلام ، وإطعام الطعام ، والصلاة والناس نيام ، وأما الكفارات ، فاسباغ الوضوء بالسبرات ، والمشي بالليل والنهار إلى الصلوات ، والمحافظة على الجماعات ، وأما الموبقات ، فشح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه ، وأما المنجيات ، فخوف الله في السر والعلانية ، والقصد في الغنى والفقر ، وكلمة العدل في الرضى والسخط ( 2 ) . 5 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن علي ( ع ) قال : ثلاث منجيات ، تكف لسانك ، وتبكي على خطيئتك ، ويسعك بيتك ( 3 ) . 6 - عنه ، يرفعه إلى سلمان ( رض ) قال : قال : أضحكتني ثلاث ، وأبكتني ثلاث ، فأما الثلاث التي أبكتني ففراق الأحبة رسول الله صلى الله عليه وآله وحزبه ، والهول عند غمرات الموت ، والوقوف بين يدي رب العالمين يوم تكون السريرة علانية ، لا أدرى إلى الجنة أصير أم إلى النار ؟ وأما الثلاث التي أضحكتني ، فغافل ليس بمغفول عنه ، وطالب الدنيا والموت يطلبه ، وضاحك ملء فيه لا يدرى أراض عنه سيده أم ساخط عليه ( 4 ) . 7 - عنه ، عن الحسن بن علي اليقطيني ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أبي هارون العبدي قال : سمعته يقول : أعجبتني ثلاث ، وثلاث أحزنتني ، فأما اللواتي أعجبتني ، فطالب الدنيا والموت يطلبه ، وغافل لا يغفل عنه ، وضاحك ملء فيه وجهنم وراء ظهره لم يأته ثقة ببراءته ( 5 ) . 8 - عنه ، عن محمد بن سنان ، عن خضر ، عمن سمع أبا عبد الله ( ع ) يقول : قال

--> 1 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب المنجيات والمهلكات " ، ( ص 26 ، س 5 وص 25 ، س 29 وص 26 ، س 8 ) قائلا ( في المجلد الثامن عشر ، في كتاب الطهارة ، في باب إسباغ الوضوء ، ص 72 ) : " بيان - إسباغ الوضوء كماله ، والسعي في إيصال الماء إلى أجزاء الأعضاء ، ورعاية الآداب والمستحبات فيه من الأدعية وغيرها ، وقال في النهاية : " السبرات جمع " سبرة " ( بسكون الباء ) وهي شدة البرد " . وزاد عليه في باب المنجيات نقلا عن معاني الأخبار للصدوق ( ره ) قوله : " وبها سمى الرجل سبرة " . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 15 ، الجزء الثاني ، " باب الخوف والرجاء " ، ( ص 119 ، س 21 ) . 5 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب الدعابة والمزاح والضحك " ، ( ص 269 ، س 27 ) .